أعلنت وزارة الصحة الموريتانية اليوم الأحد أن أول حالتين مسجلتين في البلد ب”كوفيد 19″ تم فحصهما في يومي 27 و 29 مارس الجاري و كانت النتائج سلبية، و عليه يعتبر أنه تم شفاؤهما .
و قالت الوزارة في بيان لها إن المرضى الثلاثة ( رجلان و امرأة ) حالتهم الصحية توصف بالجيدة.
قررت وزارة الداخلية إغلاق جمبع المحلات التجارية على امتداد الوطن واستثنت حوانيت بيع المواد الغذائية ومحلات التجزئة ،ويأتي القرار ضمن سلسلة الاجراءات الوقائية الهادفة الى محاصرة تفشي وباء كورونا.
للاشارة فإن قرارا صدر السبت يحظر التنقل بين جميع الولايات .
أصدرت وزارة الوظيفة العمومية والعمل بيانا أهابت من خلاله جميع الوزارات زالقطاعات شبه عمومية الى مراعاة وضعية الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد ،والتي يطبعها الحذر الشديد حيث يتم اتباع مجموعة من الاجراءات الاحترازية الرامية الى الوقاية من تفشي الوباء داخل الوطن،ويتعلق هذا التوجيه بتعميم يلزم تلك القطاعات الى تقليص موظفيها الى الحد الضروري دون الم
أعلن مركز النور الصحي بالعاصمة نواكشوط أنه قرر توقيف جميع الاستشارات الطبية «غير المستعجلة» وذلك في إطار دعم جهود السلطات للحد من انتشار فيروس «كورونا» في البلاد، كما وضع سيارة إسعاف مجهزة تحت تصرف السلطات الصحية.
أعلن الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، أن حملة التبرع التي أطلقها الاتحاد لصالح صندوق التضامن الاجتماعي ومكافحة فيروس كورونا ، تمكنت حتى الآن من جمع مليار ونصف مليار أوقية قديمة.
خصصت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم بموريتانيا مبلغ 200 مليون أوقية قديمة لصالح صندوق التضامن الذى أعلنه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى قبل يومين.
كما تحملت الشركة تكلفة الماء والكهرباء لمدة شهرين عن سكان ازويرات.
وفتحت حملة تبرع أمام عمالها ستعلن نتائجها الأسبوع المقبل.
سلم صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الجمعة، وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بموريتانيا، كمية من المواد المعقمة مخصصة لتنظيف وتعقيم المساجد، في العاصمة نواكشوط.
قالت وزارة الصحة الموريتانية إنه تم التعرف على هويات ركاب الرحلة الفرنسية يوم 15 مارس 2020 والبالغين 22 مسافرا والذين كان من ضمنهم المريض رقم 3 المحتجز مؤخرا.
وقالت وزارة الصحة في بيان لها إنه تم وضع هؤلاء الركاب الاثنان والعشرون في حجز صحي في فنادق.
في إطار الصدمات و الهزات العنيفة التي تتوالى على الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز منذ رجوعه إلى أرض الوطن و دخوله في " جوغة التمسك بحزب UPR " وماتلى ذلك من انصرام حبل الود وبينه وبين رفيق دربه السابق الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني و التصريحات " غير الودية " التي نقلت عن الأول تُجاه الثاني