
اتخذت السلطات الموريتانية منذ منتصف شهر مارس الماضي إجراءات صارمة للوقاية من فيروس «كورونا» الذي يجتاح العالم، ولكن هذه الإجراءات تركت أثراً عميقاً على حياة سكان الأحياء الشعبية الأكثر فقراً في البلاد، وخاصة العاصمة نواكشوط، فيما انطلقت مبادرات اجتماعية للتخفيف من هذه الآثار.







