
شهدت بلادنا هذه السنة تساقطات مطرية هامة على عموم التراب الوطني لله الحمد، الأمر الذي خلق بيئة مواتية لظهور بعض الأمراض من جهة وانتشار وتفشي الفيروسات المتنقلة من الحيوان إلى الإنسان من جهة أخرى، كحمى الوادي المتصدع “حمى وادي رفت” التي عرفت في موريتانيا منذ ثمانينيات القرن الماضي على مرحلتين كبيرتين في المجترات الصغيرة سنة 1987 في ولاية اترارزة وفي س
.jpg)



























