
دعت موريتانيا إلى تعزيز التعاون الإفريقي في قضايا الهجرة وحقوق الإنسان، خلال مداخلة قدمتها أمام اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، المنعقدة في العاصمة الغامبية بانجول.
وأكد المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، الحضرامي ولد وداد محمود، أن التحديات المرتبطة بالهجرة وحقوق الإنسان تتطلب تنسيقاً إقليمياً فعّالاً وتعاوناً قائماً على تقاسم المسؤوليات بين الدول الإفريقية، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية.
وأوضح أن موريتانيا تعتمد مقاربة متوازنة في التعامل مع ملف الهجرة، تقوم على مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر من جهة، وضمان حماية حقوق المهاجرين واحترام القوانين الإنسانية الدولية، بما في ذلك مبدأ عدم الإعادة القسرية، من جهة أخرى.
وأشار إلى أن الحكومة تعتبر أن إدارة الهجرة مسؤولية مشتركة، لا يمكن أن تنجح إلا عبر شراكات إفريقية ودولية متكاملة، تأخذ في الاعتبار التحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تدفع إلى الهجرة.
وجدد في مداخلته التزام موريتانيا بمواصلة التعاون مع الآليات الإفريقية لحقوق الإنسان، والمساهمة في تعزيز منظومة إفريقية عادلة ومتوازنة، تضمن الكرامة الإنسانية وتحترم الحقوق والحريات الأساسية، وتدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة.