
اتهم الجيش المالي، أمس الأربعاء، “قوى خارجية” بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها البلاد يوم 25 أبريل الماضي، مؤكدًا أنها كانت تستهدف “زعزعة استقرار الدولة” واستهداف مسؤولين كبار.
وقال نائب مدير العلاقات العامة في الجيش المالي، جبريلا مايغا خلال إيجاز صحفي بالعاصمة باماكو، إن المهاجمين استخدموا عدة سيارات مفخخة، كانت إحداها تستهدف منزل وزير الدفاع، بينما كانت الأخرى تستهدف مقر إقامة رئيس الدولة، مضيفًا أن قوات الدفاع والأمن تمكنت من السيطرة على إحدى المركبات وتفكيكها.
وأضاف المسؤول العسكري أن إعادة تنظيم للانتشار العسكري جارية في منطقة كيدال، من خلال إعادة تموضع بعض الوحدات حول منطقتي أنيفيس وأغيلهوك، وفق ما وصفه بمبدأ “تركيز القوات”.
ودعا الجيش السكان إلى مواصلة دعم القوات المسلحة المالية عبر تقديم معلومات “موثوقة” بشأن التحركات المشبوهة، كما حث وسائل الإعلام على تجنب نشر المعلومات غير المؤكدة والتحقق من الوقائع قبل نشرها.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش المالي تنفيذ عملية جوية، الأربعاء، قرب منطقة أورو مودي في إقليم موبتي، قال إنها أسفرت عن “تحييد” نحو عشرة مسلحين وتدمير وسائل لوجستية، خصوصًا الدراجات النارية.
وأضافت هيئة الأركان العامة للجيوش أن عملية استطلاع أخرى استهدفت عدة دراجات نارية تابعة للجماعات المسلحة في المنطقة نفسها، مؤكدة تواصل عمليات المراقبة والتأمين، ومشيدة بما وصفته بعزيمة القوات المسلحة المالية والتزامها في خدمة الدفاع الوطني.