
كشف تقرير مراسلون بلا حدود الصادر اليوم الخميس، تراجع مؤشر حرية الصحافة في موريتانيا، حيث تراجعت إلى المرتبة 61 عالميا، بانخفاض 11 مركزا عن العام الماضي.
وقالت المنظمة، إن تراجع ترتيب موريتانيا جاء نتيجة عوامل اقتصادية وهشاشة قطاع الإعلام، إضافة إلى تأخر تنفيذ إصلاحات وصفتها بالضرورية لحماية الصحفيين ودعم المؤسسات الإعلامية.
ورغم هذا التراجع، تصدرت موريتانيا الدول العربية في التصنيف، وجاءت سادسة على مستوى أفريقيا
وحذّرت منظمة “مراسلون بلا حدود” من أنّ حرية الصحافة في العالم بلغت أدنى مستوى لها منذ ربع قرن، إذ إنّ الوضع في أكثر من نصف دول العالم “صعب” أو “خطير للغاية”.
وأوضحت المنظمة في المذكرة المرفقة بهذا التصنيف أن “متوسط سجل البلدان التي يشملها التقييم لم يسبق أن هبط إلى هذا الحد من التدني على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية”. وعزَت هذا التدهور إلى “اتساع ترسانة تشريعية آخذة في التقييد وتشديد الخناق، ولا سيما في ظل تنامي سياسات الأمن القومي” منذ 2001، أي السنة التي حصلت فيها هجمات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
ولاحظت “مراسلون بلا حدود” أن نسبة “سكان العالم الذين يعيشون في بلدان حيث يُعتبر وضع الصحافة +جيدا+” انخفض من 20 في المئة عام 2002 إلى أقل من واحد في المئة.